الشيخ الطوسي

6

تلخيص الشافي

- 1 - وفي غرة رمضان المبارك من سنة 385 ه ولد شيخ الطائفة - على الاطلاق - أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي قدس سره ، في بلاد ( طوس ) التي هي أقدم بلاد فارس ، وأشهرها لدى المؤرخين والرحّالة . ففي كتاب ( المسالك والممالك : 146 ) : « . . . وان جمعنا طوس إلى نيسابور . فمن مدنها - الراذكان ، والطابران ، والنوقان ، التي بها قبر علي ابن موسى الرضا عليه السّلام ، وقبر هارون الرشيد . وقبر الرضا من المدينة على نحو ربع فرسخ بقرية يقال لها ( سناباذ ) . . . » وفي كتاب البلدان لليعقوبي : « . . . ويتصل بهذه البلدة مما يلي بحر الديلم من كور نيسابور وما والاها ( طوس ) وهي من نيسابور على مرحلتين . وبطوس قوم من العرب من طيئ وغيرهم . وأكثر أهلها عجم . وبها قبر الرشيد . . . وبها توفي الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام . ومدينة ( طوس ) العظمى يقال لها ( نوقان ) . . . » وقال الحموي في معجم البلدان : « . . . وهي مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ ، تشتمل على بلدتين : يقال لإحداهما ( الطابران ) وللأخرى ( نوقان ) . ولهما أكثر من الف قرية . فتحت في أيام عثمان بن عفان ( رض ) . وبها قبر علي بن موسى الرضا . وبها أيضا قبر هارون الرشيد « 1 » . وقال مسعر بن المهلهل : وطوس أربع مدن : منها اثنتان

--> ( 1 ) قال دعبل الخزاعي : اربع بطوس على قبر الزكي به * ان كنت تربع من دين على وطر قبران في طوس : خير الناس كلهم * وقبر شرهم ، هذا من العبر ما ينفع الرجس من قرب الزكي ولا * على الزكي بقرب الرجس من ضرر هيهات ، كل امرئ رهن بما كسبت * يداه حقا ، فخذ ما شئت أو فذر